قلب لا يسكنه غيره.

“فذخائر الله، وكنوز البر، ولذة الشوق والأنس إليه، والفرح والابتهاج به، لا تحصل في قلب فيه غيره، فإن الله سبحانه أبى أن يجعل ذخائره في قلب فيه سواه وهمته متعلقة بغيره، وإنما يودع ذخائره في قلب يرى الفقر غنى مع الله، والغنى فقراً دون الله، والعز ذلا دونه، والذل عزاً معه، والنعيم عذابا دونه، والعذاب نعيما معه. وبالجملة، فلا يرى الحياة إلا به ومعه، والموت والألم والهم والغم والحزن، إذا لم يكن معه، فهذا له جنتان: جنة في الدنيا معجلة، وجنة يوم القيامة.”- ابن القيم

استمر في القراءة

بعفوية…

كل الأشياء العفوية التي لا نظنها ستُحدث جلبة، تملك ألف صورة لمشهد القلوب التي انكسرت، والدموع التي انهمرت أو الابتسامات التي رُسمت والعيون التي تلألأت لحظة حدوثها.

ذلك لأننا بشر، نمضي هكذا في الحياة غير مبالين لمن سقط بجانبنا مع ثبات جسده واقفاً، ولا نبالي لمن طار فوق الأرض مع ثبات جسده أيضاً.

بشر نمضي هكذا في الحياة مرتدين عباءة ملونة تبهج النظر، لكنها مبطنة بالأنانية الرمادية المطلقة، فيَصحُّ أن نرتدي ذات العباءة بجهتين مختلفين، وفي كل لحظة نتبدل، حسب ما نهواه غير مبالين بتألم عين بجانبنا من تقلبنا المفرط.

ولأننا بشر، فإن أحاديثنا كرصاص وذخيرة لا نهاية لها، تُهشّم قلوب من حولنا، فيسقط فتات القلب بجانبنا وألسنتنا الطويلة ما زالت تتحدث كأنها تجري في سباق طويل.

*فلتعذرني يا صاحبي إن كانت كلماتي العفوية كرصاص.

للحديث بقية…

Random. – 4th/Dec

*some random thoughts from here and there*

University:
…….. I’m not sure why I’m writing this.
Life at university changed me a lot. Changed the way I think, the way I act, the way I deal with people, & even my style! It’s said that university is a phase of life were your personality will shine. It’s also said that university will show who your true friends are and who aren’t. Well, after spending 2 years and 3 months in university, I can say that this is absolutely true.
I know that getting a bachelor doesn’t really measure how good people are, but – to be honest- it’s different. It really IS a different experience that can’t be experienced anywhere else other than university. The way you deal with your colleagues, the way you deal with your professors, the way you have to act cool as if your professor’s opinion doesn’t matter, and even the way you plan to get to the building where your next lecture is in 3 minutes!!!!
University makes you open-minded! It introduces you to different types of people with different background. You really have to be careful when dealing with others. Don’t even try acting with them the way *you think* is fine.

Silence:
Silence is the best way to connect with people you love. It’s like a signal that no one else but you and that person can understand. Eyes can be a readable essay *oh exaggeration!* when they are the eyes of the person you know so well! And when this happens, you just feel like all the words and the talks of the world are meaningless!

Rain:
Rain is why winter is so amazing. When it rains I feel like with every drop, a bit of my soul is cleaned. Ever looked to the things around you after it rained? Plants for instance? I see them dancing in joy. I see the soil moving in excitement. I see everything happy and clean. It’s like the Earth thrived.

Trust:
Allah. Trust in Allah. That’s what I worked on and believed in with the tiniest bit of my heart. And since that day when I read some tweets from Shk @mesharialkharaz account about trusting Allah, I worked on it. I tried to delegate every single thing I face to Allah. e.g: A test date didn’t suit me, I -in my heart- said: “ya rab I’ll go talk to the professor and ask him to postpone and that’s all what I can do and you’re the only one who can make it happen so ya rab make it happen.” And *bam* next class the test is postponed without even talking to the professor. Try it! It works like magic but it needs a deep trust and belief in our beloved Allah.

Clouds:
Did I mention before that clouds make me happy? It’s like there’s something missed in the sky without them H. How does clouds make you feel? Tell me

.

p.s: all photos are taken by iphone & posted in instagram :B

Sunday | 4th/Dec

مطوّع

تعريف المجتمع للمطوع:
كائن ذو لحية طويلة، وثوب قصير. الخيزرانة والمسباح لزيميه، غاضب دائماً وفظ لذا وجب الحذر.

الأسطر السابقة وضحت لنا التعريف السائد لـ(المطوع).

اليوم في الجامعة، تحدث دكتورتنا عن (المطوع) الذي يخرج الجن من الناس بضربهم بالخيزران ويردد: الله أكبر! أخرج!

فلان -منذ فترة قصيرة- قال: “(المطاوعة) دايماً مكشرين، ونفسهم فخشمهم ما يتحاجون!”
فلان آخر قال: “(المطاوعة) دايماً مبهدلين، وما يهتمون بشي في الدنيا إلا صلاتهم!”

من هو (المطوع)؟
المطوع كائن مسلم ملتزم بتعاليم الإسلام الحنيف بشكل صحيح وكامل. ليس شرطاً أن يكون المطوع (مبهدل)، وليس شرطاً أن يكون ثوبه للركبة. هو بشوش الوجه اتباعاً لوصية الرسول، لين الطبع ويحب الخير لأمته.

السؤال:
لماذا نصف من لم يفهم الإسلام فهماً صحيحاً بــ(المطوع)؟
لماذا نطلق هذا اللقب على كل من (هب ودب)؟

أسميهم (أشباه مطاوعة) أولئك الذين يطلقون لحاهم ويقصرون ثيابهم ويحرمون باسم الإسلام والله، ما أحله الله.
تدوينتي هذه لانزعاجي الشديد من الاستخدام السيء لصفة (مطوع).
ما أريد أن أصل له هنا أن (المطوع) يطلق على من اتبع الإسلام اتباعاً كاملاً صحيحاً حتى في البشاشة والنظافة واللين.
لا تشوهوا صفة (مطوع) بإلقائها على كل من لم يعجبكم! ميزوا بين (المطاوعة) و(أشباه المطاوعة).
كل النكت تطلق على (المطاوعة) رغم أنهم في النكتة (أشباه مطاوعة)، فليس هناك (مطوع) يضرب على كل شيء، أو يظهر بطريقة (مبهدلة).

لمَ على كل (مطوع) أن يتحمل أخطاء (أشباه المطاوعة) والصورة السيئة التي يظهرونها؟
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يصنعون مجتمعاً جميلاً، محباً للخير.
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يسعون لعزة الأمة والارتفاع بها.
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يتقنون ما يعملونه سواء كان ذلك في الدين أو الدنيا.

بي اس: (مطوع) – الكلمة الأولى في سلسة (مفاهيم خطأ!).
بي اس٢: انتظر رأيكم حول (مطوع) إن كنتم توافقوني في الإنزعاج أو لا، وأنتظر أيضاً اقتراحاتكم لمفاهيم خطأ أخرى. :)

كإحساس من لا يُرضيه شيء!

 

نعم هذا هو إحساس من لا يرضيه شيء.

كيف تعرف أنك هذا الشخص -الذي لا يُرضيه شيء- ؟

ببساطة، يجذبك كل شيء، تريد أن تعرف كل شيء عن كل شيء يهمك. لا تقنع أبداً بمستوى وصلته، تعتقد -وتعلم أنه حقيقة- أن هناك دائما ذلك المستوى الذي لم يصل له أحد والذي (يجب أن تصل له أنت)!

لا أقول أن هذه الصفة/الإحساس/الشعور -سمّه ما شئت- شيء جيد. قد لا تنام الليل أحياناً بسبب ذلك. قد تستيقظ يوماً وأنت مقتنع تمام الاقتناع أن تخصصك الذي اخترته -عن حب شديد- ليس هو ما يناسبك. وفجأة قد تجد نفسك تحت غطاء سريرك تصطنع الدراما والكآبة لأنك تشعر أنك لا تحسن شيئاً. ويوماً قد تنهي كل شيء جميل قضيت الكثير من الوقت ليحيا لكنك للحظة كرهته، فدمرته -نعم بهذه البساطة-.

لكن -ولأكون واقعية- لا أتصور أن العيش دون هذا الإحساس أمر يطمح له أحد -أو على الأقل من ذاق الإحساس-. القناعة (في العلم) ليس بالأمر المطلوب أو المرغوب. أتصور أن الأرواح/العقول التي تشقى لتكون، هي التي ستكون. ولا يكون ذلك بتكرار ال(سأكون)! بل بالشقاء، الشقاء الذي يحرمك النوم، لتُصبح وفي رأسك ٢٠ مخطط تنفذ منها على الأقل واحداً، لتنعم بعد تنفيذه بشعور اللذة الذي لا يفهمه إلا ذلك الشخص الذي لا يرضى بشيء.

ملاحظة: كُتِبت هذه التدوينة خلال نوبة من نوبات دراما ال(لستُ براضية). كان ثمن هذه النوبة هو تدمير تصميم المدونة وإعادة التصميم مرة أخرى -نعم بهذه البساطة-.

 

بريد العيد

 

*اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الأصلي*

مصدر الكلمات

شكراً أسماء لمساعدتي في اختيار الكلمات ♥

الكلمات للشاعر زين

لأننا نحب أن نسعد من نحبهم، صممت هذه البطاقات بمناسبة العيد -ولو أنها متأخرة-.

أهدوها لكل من تحبون. لم أضع اسمي لأترك المساحة لأسمائكم لتنير بطاقاتكم.

أسعدوا الناس وكونوا عيداً لهم!

عيدُكم مباركٌ سعيد، وتقبل الله طاعتكم.