بعفوية…

كل الأشياء العفوية التي لا نظنها ستُحدث جلبة، تملك ألف صورة لمشهد القلوب التي انكسرت، والدموع التي انهمرت أو الابتسامات التي رُسمت والعيون التي تلألأت لحظة حدوثها.

ذلك لأننا بشر، نمضي هكذا في الحياة غير مبالين لمن سقط بجانبنا مع ثبات جسده واقفاً، ولا نبالي لمن طار فوق الأرض مع ثبات جسده أيضاً.

بشر نمضي هكذا في الحياة مرتدين عباءة ملونة تبهج النظر، لكنها مبطنة بالأنانية الرمادية المطلقة، فيَصحُّ أن نرتدي ذات العباءة بجهتين مختلفين، وفي كل لحظة نتبدل، حسب ما نهواه غير مبالين بتألم عين بجانبنا من تقلبنا المفرط.

ولأننا بشر، فإن أحاديثنا كرصاص وذخيرة لا نهاية لها، تُهشّم قلوب من حولنا، فيسقط فتات القلب بجانبنا وألسنتنا الطويلة ما زالت تتحدث كأنها تجري في سباق طويل.

*فلتعذرني يا صاحبي إن كانت كلماتي العفوية كرصاص.

للحديث بقية…

One thought on “بعفوية…

  1. لأننا بشر.. يؤرّقنا صوت الضمير.. فيخفتُ أحياناً ويُثور أخرى.

    لأننا بشر.. تهيجُ فينا الإنسانية فنعود أدراجنا.. وتعتذر!

    لأننا بشر.. ينكسر التعميم أمام تعقيد المشاعر!

    جميلٌ هذا المكان بجمالكِ مريم!
    حرفكِ لذيذٌ لذيذ. ♡

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s