About Maryam Al-Ansari

A Computer Science Student and a bit of tech-geek. I dream of a Free Palestine.

قلب لا يسكنه غيره.

“فذخائر الله، وكنوز البر، ولذة الشوق والأنس إليه، والفرح والابتهاج به، لا تحصل في قلب فيه غيره، فإن الله سبحانه أبى أن يجعل ذخائره في قلب فيه سواه وهمته متعلقة بغيره، وإنما يودع ذخائره في قلب يرى الفقر غنى مع الله، والغنى فقراً دون الله، والعز ذلا دونه، والذل عزاً معه، والنعيم عذابا دونه، والعذاب نعيما معه. وبالجملة، فلا يرى الحياة إلا به ومعه، والموت والألم والهم والغم والحزن، إذا لم يكن معه، فهذا له جنتان: جنة في الدنيا معجلة، وجنة يوم القيامة.”- ابن القيم

إقرأ المزيد

بعفوية…

كل الأشياء العفوية التي لا نظنها ستُحدث جلبة، تملك ألف صورة لمشهد القلوب التي انكسرت، والدموع التي انهمرت أو الابتسامات التي رُسمت والعيون التي تلألأت لحظة حدوثها.

ذلك لأننا بشر، نمضي هكذا في الحياة غير مبالين لمن سقط بجانبنا مع ثبات جسده واقفاً، ولا نبالي لمن طار فوق الأرض مع ثبات جسده أيضاً.

بشر نمضي هكذا في الحياة مرتدين عباءة ملونة تبهج النظر، لكنها مبطنة بالأنانية الرمادية المطلقة، فيَصحُّ أن نرتدي ذات العباءة بجهتين مختلفين، وفي كل لحظة نتبدل، حسب ما نهواه غير مبالين بتألم عين بجانبنا من تقلبنا المفرط.

ولأننا بشر، فإن أحاديثنا كرصاص وذخيرة لا نهاية لها، تُهشّم قلوب من حولنا، فيسقط فتات القلب بجانبنا وألسنتنا الطويلة ما زالت تتحدث كأنها تجري في سباق طويل.

*فلتعذرني يا صاحبي إن كانت كلماتي العفوية كرصاص.

للحديث بقية…

Random. – 4th/Dec

*some random thoughts from here and there*

University:
…….. I’m not sure why I’m writing this.
Life at university changed me a lot. Changed the way I think, the way I act, the way I deal with people, & even my style! It’s said that university is a phase of life were your personality will shine. It’s also said that university will show who your true friends are and who aren’t. Well, after spending 2 years and 3 months in university, I can say that this is absolutely true.
I know that getting a bachelor doesn’t really measure how good people are, but – to be honest- it’s different. It really IS a different experience that can’t be experienced anywhere else other than university. The way you deal with your colleagues, the way you deal with your professors, the way you have to act cool as if your professor’s opinion doesn’t matter, and even the way you plan to get to the building where your next lecture is in 3 minutes!!!!
University makes you open-minded! It introduces you to different types of people with different background. You really have to be careful when dealing with others. Don’t even try acting with them the way *you think* is fine.

Silence:
Silence is the best way to connect with people you love. It’s like a signal that no one else but you and that person can understand. Eyes can be a readable essay *oh exaggeration!* when they are the eyes of the person you know so well! And when this happens, you just feel like all the words and the talks of the world are meaningless!

Rain:
Rain is why winter is so amazing. When it rains I feel like with every drop, a bit of my soul is cleaned. Ever looked to the things around you after it rained? Plants for instance? I see them dancing in joy. I see the soil moving in excitement. I see everything happy and clean. It’s like the Earth thrived.

Trust:
Allah. Trust in Allah. That’s what I worked on and believed in with the tiniest bit of my heart. And since that day when I read some tweets from Shk @mesharialkharaz account about trusting Allah, I worked on it. I tried to delegate every single thing I face to Allah. e.g: A test date didn’t suit me, I -in my heart- said: “ya rab I’ll go talk to the professor and ask him to postpone and that’s all what I can do and you’re the only one who can make it happen so ya rab make it happen.” And *bam* next class the test is postponed without even talking to the professor. Try it! It works like magic but it needs a deep trust and belief in our beloved Allah.

Clouds:
Did I mention before that clouds make me happy? It’s like there’s something missed in the sky without them H. How does clouds make you feel? Tell me

.

p.s: all photos are taken by iphone & posted in instagram :B

Sunday | 4th/Dec

مطوّع

تعريف المجتمع للمطوع:
كائن ذو لحية طويلة، وثوب قصير. الخيزرانة والمسباح لزيميه، غاضب دائماً وفظ لذا وجب الحذر.

الأسطر السابقة وضحت لنا التعريف السائد لـ(المطوع).

اليوم في الجامعة، تحدث دكتورتنا عن (المطوع) الذي يخرج الجن من الناس بضربهم بالخيزران ويردد: الله أكبر! أخرج!

فلان -منذ فترة قصيرة- قال: “(المطاوعة) دايماً مكشرين، ونفسهم فخشمهم ما يتحاجون!”
فلان آخر قال: “(المطاوعة) دايماً مبهدلين، وما يهتمون بشي في الدنيا إلا صلاتهم!”

من هو (المطوع)؟
المطوع كائن مسلم ملتزم بتعاليم الإسلام الحنيف بشكل صحيح وكامل. ليس شرطاً أن يكون المطوع (مبهدل)، وليس شرطاً أن يكون ثوبه للركبة. هو بشوش الوجه اتباعاً لوصية الرسول، لين الطبع ويحب الخير لأمته.

السؤال:
لماذا نصف من لم يفهم الإسلام فهماً صحيحاً بــ(المطوع)؟
لماذا نطلق هذا اللقب على كل من (هب ودب)؟

أسميهم (أشباه مطاوعة) أولئك الذين يطلقون لحاهم ويقصرون ثيابهم ويحرمون باسم الإسلام والله، ما أحله الله.
تدوينتي هذه لانزعاجي الشديد من الاستخدام السيء لصفة (مطوع).
ما أريد أن أصل له هنا أن (المطوع) يطلق على من اتبع الإسلام اتباعاً كاملاً صحيحاً حتى في البشاشة والنظافة واللين.
لا تشوهوا صفة (مطوع) بإلقائها على كل من لم يعجبكم! ميزوا بين (المطاوعة) و(أشباه المطاوعة).
كل النكت تطلق على (المطاوعة) رغم أنهم في النكتة (أشباه مطاوعة)، فليس هناك (مطوع) يضرب على كل شيء، أو يظهر بطريقة (مبهدلة).

لمَ على كل (مطوع) أن يتحمل أخطاء (أشباه المطاوعة) والصورة السيئة التي يظهرونها؟
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يصنعون مجتمعاً جميلاً، محباً للخير.
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يسعون لعزة الأمة والارتفاع بها.
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يتقنون ما يعملونه سواء كان ذلك في الدين أو الدنيا.

بي اس: (مطوع) – الكلمة الأولى في سلسة (مفاهيم خطأ!).
بي اس٢: انتظر رأيكم حول (مطوع) إن كنتم توافقوني في الإنزعاج أو لا، وأنتظر أيضاً اقتراحاتكم لمفاهيم خطأ أخرى. 🙂

كإحساس من لا يُرضيه شيء!

 

نعم هذا هو إحساس من لا يرضيه شيء.

كيف تعرف أنك هذا الشخص -الذي لا يُرضيه شيء- ؟

ببساطة، يجذبك كل شيء، تريد أن تعرف كل شيء عن كل شيء يهمك. لا تقنع أبداً بمستوى وصلته، تعتقد -وتعلم أنه حقيقة- أن هناك دائما ذلك المستوى الذي لم يصل له أحد والذي (يجب أن تصل له أنت)!

لا أقول أن هذه الصفة/الإحساس/الشعور -سمّه ما شئت- شيء جيد. قد لا تنام الليل أحياناً بسبب ذلك. قد تستيقظ يوماً وأنت مقتنع تمام الاقتناع أن تخصصك الذي اخترته -عن حب شديد- ليس هو ما يناسبك. وفجأة قد تجد نفسك تحت غطاء سريرك تصطنع الدراما والكآبة لأنك تشعر أنك لا تحسن شيئاً. ويوماً قد تنهي كل شيء جميل قضيت الكثير من الوقت ليحيا لكنك للحظة كرهته، فدمرته -نعم بهذه البساطة-.

لكن -ولأكون واقعية- لا أتصور أن العيش دون هذا الإحساس أمر يطمح له أحد -أو على الأقل من ذاق الإحساس-. القناعة (في العلم) ليس بالأمر المطلوب أو المرغوب. أتصور أن الأرواح/العقول التي تشقى لتكون، هي التي ستكون. ولا يكون ذلك بتكرار ال(سأكون)! بل بالشقاء، الشقاء الذي يحرمك النوم، لتُصبح وفي رأسك ٢٠ مخطط تنفذ منها على الأقل واحداً، لتنعم بعد تنفيذه بشعور اللذة الذي لا يفهمه إلا ذلك الشخص الذي لا يرضى بشيء.

ملاحظة: كُتِبت هذه التدوينة خلال نوبة من نوبات دراما ال(لستُ براضية). كان ثمن هذه النوبة هو تدمير تصميم المدونة وإعادة التصميم مرة أخرى -نعم بهذه البساطة-.

 

بريد العيد

 

*اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الأصلي*

مصدر الكلمات

شكراً أسماء لمساعدتي في اختيار الكلمات ♥

الكلمات للشاعر زين

لأننا نحب أن نسعد من نحبهم، صممت هذه البطاقات بمناسبة العيد -ولو أنها متأخرة-.

أهدوها لكل من تحبون. لم أضع اسمي لأترك المساحة لأسمائكم لتنير بطاقاتكم.

أسعدوا الناس وكونوا عيداً لهم!

عيدُكم مباركٌ سعيد، وتقبل الله طاعتكم.

مشروع: Sara and The Chocolate Cake

Photobucket

في الفصل الماضي (ربيع ٢٠١١)، كانت مادة الوسائط المتعددة (Multimedia Systems) من ضمن المواد التي أدرسها. لن أتحدث عن شغفي الكبير بالمادة وما أخذناه فيها -لأنني لن أنتهي- لكني سأتحدث عن الخبرة الكبيرة التي اكتسبناها والإنجاز الذي خرجنا به خلال ٣ شهور فقط.

أستاذ المادة كان د. أسامة حلبي -متخصص بالملتيميديا وتفاعل الإنسان معها-، كان مهتماً جداً بالمشروع أو (course project)، الذي يجب أن نقدمه آخر الفصل. طلب منا اختيار فكرة نجد أنها ستكون نافعة بشرط أن يكون تنفيذها مناسب لمهاراتنا حتى نخرج بمنتج جيد.

وقع اختيارنا أنا وزميلتي (إيمان)، على الكتاب التفاعلي أو (interactive book)، من باب تحبيب الصغار بالقراءة، وذلك عبر دمج الألعاب والمهام بالقصة.

مررنا بالكثير من الخطوات لنخرج بالنتيجة النهائية، تعلمنا طريقة التخطيط لمشاريع الملتيميديا (الكثير من الطرق منها story board, prototype, …etc)، والكثير الكثير من الأمور الأخرى مثل: تفاعل الجمهور مع ما يُقدّم، ومهارات الرسم/التسجيل/التحريك/التفاعل.

هنا مقطع قصير جداً يبين الخطوات التي مررنا بها لنخرج بالكتاب التفاعلي:

(استخدمنا برنامج Adobe Director كأداة أساسية للتحريك، والتفاعل)

Photobucket

والآن وقت عرض الكتاب!
مقطع سجلته كعرض وتجربة للكتاب (demonstration).

أختير مشروعنا للمشاركة في يوم عرض مشاريع قسم علوم وهندسة الحاسب، كانت تجربة لا تُنسى فعلاً. 😀

Photobucket

ومن غير اللائق هنا أن لا أشكر د. أسامة على جهده الرائع لتحبيبنا بالملتيميديا، وتقديره لجهودنا، د. أسامة إنسان يستحق التقدير فعلاً.

تستطيعون تجربة الكتاب هنا: (اضغط على شعار الOS الخاص بك).

Photobucket Photobucket

تمنيت لو أن الكتاب كان باللغة العربية (لتوفر نماذج إنجليزية أخرى) لكن البرنامج لم يكن يدعم العربية. آمل أن يكون هذا المشروع، بداية لمشاريع أخرى جيدة تدعم لغتنا 🙂

تكنو رووم ١

(الأبواب السبعة)

اسم النشاط الصيفي لهذا العام في دار الحكمة لتحفيظ القرآن وتنمية المجتمع.

فكرته أن تقسم سبعة أبواب على ثلاثة أيام، كل يوم يحمل المزيد من المفاجآت.

الأبواب هي: (احكي لنا – أنا غير – لمساتي – إنجاز – لماذا؟ – تكنو رووم – ماذا خلف الباب؟)، وخلف كل باب مغامرة مثيرة مختلفة جداً.

بالتأكيد كان باب (تكنو رووم) من نصيبي، أنا وصديقاتي (التكنولوجيات). 😀 كنت متحمسة جداً جداً لما سنقدمه!

بدأت بتصميم شعار بابنا الخاص.

Photobucket

ثم الديكور! كان ديكورنا بسيطاً لأن غرفتنا احتوت على ٣ شاشات، ٢ ايباد، ٣ لابتوبات، جهاز wii، كيبورد كبييير جداً، جهازين ليزر، سماعات.

Photobucket
Photobucket

Photobucket

Photobucket
Photobucket

كانت قيمة أول أسبوع عن العلم وحبه وتقدير العلماء، فكرنا بأن نقدم للفتيات أمور تكنولوجية تساعدهم في حياتهم العلمية (البحوث، العروض التقديمية، التعامل مع البريد الإلكتروني، الطباعة… إلخ)

المقدمة كانت بفيديو صورناه لإحدى المشرفات تحدثهم من خلال الشاشة، ثم تخرج بالتدريج من الشاشة إلى الواقع (فعلنا ذلك :D!)

ثم أريناهم رؤية ٢٠١٩ من مايكروسوفت (رغم أني لست هاوية لمايكروسوفت -ولم أخبرهم أن الفيديو لمايكروسوفت :p-).

.

في فقرة تقسيم الفرق، صنعنا كيبورد كبييير جداً، ووضعنا عليه أزرار تستطيع الفتاة أن تضغط عليها (لأن قاعدتها من الإسفنج) كانت الفتاة تضغط وكنا نتحكم بالشاشة من الآيفون من بعيد، فكانت الشاشة تتحرك مع كل ضغطة زر دون أن يحركها أحد! تمنيت لو استطعت تصوير الدهشة على وجوه الفتيات! :q

Photobucket
كان على كل فريق أن ينجز المهمة المحددة في وقت محدد قصير، من هذه المهمة يتعلم الفريق شيئاً جديداً، مثل استخدام الiBooks، الGoogle maps، تقنية البحث الجديدة بالصور من Google images وأشياء أخرى.

Photobucket
Photobucket
Photobucket

بالتأكيد واجهتنا بعض المشاكل البسيطة مثل الإرسال الضعيف للbroadband -_-، لكنها كانت أمور بسيطة جداً.

متحمسة للأسبوع القادم حيث أن فكرتنا للتكنو رووم ستكون مختلفة كلياً!

سأكون ممتنة جددداً إن قدمتم لنا أي اقتراحات جديدة! 😀

تلكَ الأشياء الصغيرة

(١)

Good

بالأمس وأنا أقف أمام كاشير الجمعية، حدث أمامي موقف بسيط، رسم الابتسامة على محياي لسائر الليلة وكلما تذكرته.

كان أمامي رجل من جنسية غير عربية معه ٥٠ ريال فقط وأراد أن يشتري بعض الحاجيات لكن الحساب كان ٥٣. أُحرج الرجل المسكين وأراد أن يرجع إحدى الأغراض، لكن رجل آخر غير عربي من جنسية أخرى، طلب من الموظفة أن تحاسبه وسيدفع هو الثلاث ريالات الباقية.

لا أعلم إن كنت قد ابتسمت أمامهم حينها أم لم أفعل، لكن الموقف أثر بي بشدة. أحسست أن الدنيا ما زالت بخير، ما زال فيها بشر يحبون أن يساعدوا بعضهم ولا يفكرون بأنفسهم فقط، ورغم بساطة الموقف وقلة المبلغ إلا أنه كان جميلاً، جميلاً جداً.

(٢)

Bad

منذ فترة بسيطة وقبل انتهاء الدوام الجامعي، كنتُ أركض في إحدى ممرات الجامعة لألحق بالمحاضرة، وقبل خطوات قليلة من المصعد، شاهدت فتاة داخله، شاهدتني أركض، مالت بوجهها، وأغلقت المصعد كأن لم أكن! لا أعلم كم غضبت حينها، لكني استنكرت فعلاً التصرف الأناني، حاولت أن أضع لها أعذار وأسكت، لكن انزعاجي من الموضوع ما زال إلى اليوم.

(٣)

Quote

ربما تعد المواقف السابقة، مواقف حياتية بسيطة جداً، نمر عليها بشكل (يومي)، ولا نتوقف للحظة لنفكر بها. لكنها تلك الأشياء الصغيرة التي تجعل يومنا متكاملاً، هي نفسها تلكَ الأشياء الصغيرة التي لا نلقي لها بالاً تترك عنا انطباعاً أمام باقي الناس.

– برفعي لأذى تُرك في الطريق وإلقائه في حاوية القمامة أطبق سنة رسول الله، أتركُ انطباعاً جيداً عن مدى نظافتي وتواضعي وأكون قدوة لغيري.

– بابتسامة وسلام أبدأ به صباحي مع زملائي، أبعد هماً عن قلب صديق ولو لثانية وأحبب الناس بتواجدي.

– بإمساكي بمقبض الباب لشخص خلفي، أترك انطباعاً عن أخلاقي ومدى تعاوني.

– بإحضاري لزجاجة ماء أو كوب قهوة لزميلي، أدخل السرور لقلبه وأشعره بالاهتمام.

– بعزلة قصيرة قبل النوم، أفكر بما فعلته، أخطط للغد، وأستعد لأكون أفضل غداً.

– بضحكة طفل، رائحة ورد، غيوم بيضاء، آية من القرآن، دعاء قريب من النفس، اقتباس جميل، قصيدة لشاعر، نصنع من الحياة مكاناً أجمل.

في هذا المقطع، بغض النظر عن الأشخاص، لاحظوا ما هي أمنياتهم التي تجعل حياتهم أسعد، لاحظوا كلماتها.. “it’s in the simple things.”

“It’s the Little Things” from The Hope Chronicles on Vimeo.

إنها تلك الأشياء الصغيرة التي تصنع فارقاً، اهتموا بها، هي التي تحدد مسار يومكم ومشاعركم تجاهه، هي التي تحدد تعامل الآخرين معكم وانطباعهم عنكم.

* موقف لطيف: وأنا أكتب التدوينة، أرسلت لي صديقة مقربة صورتها وهي صغيرة، لا أعتقد أن كل الفرح الذي فرحته اليوم يوازي فرحتي برؤية صورتها لشدة لطافة الصورة. إنها تلك الأشياء الصغيرة مجدداً، فشكراً يا صديقة. 3>