مطوّع

تعريف المجتمع للمطوع:
كائن ذو لحية طويلة، وثوب قصير. الخيزرانة والمسباح لزيميه، غاضب دائماً وفظ لذا وجب الحذر.

الأسطر السابقة وضحت لنا التعريف السائد لـ(المطوع).

اليوم في الجامعة، تحدث دكتورتنا عن (المطوع) الذي يخرج الجن من الناس بضربهم بالخيزران ويردد: الله أكبر! أخرج!

فلان -منذ فترة قصيرة- قال: “(المطاوعة) دايماً مكشرين، ونفسهم فخشمهم ما يتحاجون!”
فلان آخر قال: “(المطاوعة) دايماً مبهدلين، وما يهتمون بشي في الدنيا إلا صلاتهم!”

من هو (المطوع)؟
المطوع كائن مسلم ملتزم بتعاليم الإسلام الحنيف بشكل صحيح وكامل. ليس شرطاً أن يكون المطوع (مبهدل)، وليس شرطاً أن يكون ثوبه للركبة. هو بشوش الوجه اتباعاً لوصية الرسول، لين الطبع ويحب الخير لأمته.

السؤال:
لماذا نصف من لم يفهم الإسلام فهماً صحيحاً بــ(المطوع)؟
لماذا نطلق هذا اللقب على كل من (هب ودب)؟

أسميهم (أشباه مطاوعة) أولئك الذين يطلقون لحاهم ويقصرون ثيابهم ويحرمون باسم الإسلام والله، ما أحله الله.
تدوينتي هذه لانزعاجي الشديد من الاستخدام السيء لصفة (مطوع).
ما أريد أن أصل له هنا أن (المطوع) يطلق على من اتبع الإسلام اتباعاً كاملاً صحيحاً حتى في البشاشة والنظافة واللين.
لا تشوهوا صفة (مطوع) بإلقائها على كل من لم يعجبكم! ميزوا بين (المطاوعة) و(أشباه المطاوعة).
كل النكت تطلق على (المطاوعة) رغم أنهم في النكتة (أشباه مطاوعة)، فليس هناك (مطوع) يضرب على كل شيء، أو يظهر بطريقة (مبهدلة).

لمَ على كل (مطوع) أن يتحمل أخطاء (أشباه المطاوعة) والصورة السيئة التي يظهرونها؟
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يصنعون مجتمعاً جميلاً، محباً للخير.
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يسعون لعزة الأمة والارتفاع بها.
أنا أحب المطاوعة، لأنهم يتقنون ما يعملونه سواء كان ذلك في الدين أو الدنيا.

بي اس: (مطوع) – الكلمة الأولى في سلسة (مفاهيم خطأ!).
بي اس٢: انتظر رأيكم حول (مطوع) إن كنتم توافقوني في الإنزعاج أو لا، وأنتظر أيضاً اقتراحاتكم لمفاهيم خطأ أخرى. 🙂