مشروع: Sara and The Chocolate Cake

Photobucket

في الفصل الماضي (ربيع ٢٠١١)، كانت مادة الوسائط المتعددة (Multimedia Systems) من ضمن المواد التي أدرسها. لن أتحدث عن شغفي الكبير بالمادة وما أخذناه فيها -لأنني لن أنتهي- لكني سأتحدث عن الخبرة الكبيرة التي اكتسبناها والإنجاز الذي خرجنا به خلال ٣ شهور فقط.

أستاذ المادة كان د. أسامة حلبي -متخصص بالملتيميديا وتفاعل الإنسان معها-، كان مهتماً جداً بالمشروع أو (course project)، الذي يجب أن نقدمه آخر الفصل. طلب منا اختيار فكرة نجد أنها ستكون نافعة بشرط أن يكون تنفيذها مناسب لمهاراتنا حتى نخرج بمنتج جيد.

وقع اختيارنا أنا وزميلتي (إيمان)، على الكتاب التفاعلي أو (interactive book)، من باب تحبيب الصغار بالقراءة، وذلك عبر دمج الألعاب والمهام بالقصة.

مررنا بالكثير من الخطوات لنخرج بالنتيجة النهائية، تعلمنا طريقة التخطيط لمشاريع الملتيميديا (الكثير من الطرق منها story board, prototype, …etc)، والكثير الكثير من الأمور الأخرى مثل: تفاعل الجمهور مع ما يُقدّم، ومهارات الرسم/التسجيل/التحريك/التفاعل.

هنا مقطع قصير جداً يبين الخطوات التي مررنا بها لنخرج بالكتاب التفاعلي:

(استخدمنا برنامج Adobe Director كأداة أساسية للتحريك، والتفاعل)

Photobucket

والآن وقت عرض الكتاب!
مقطع سجلته كعرض وتجربة للكتاب (demonstration).

أختير مشروعنا للمشاركة في يوم عرض مشاريع قسم علوم وهندسة الحاسب، كانت تجربة لا تُنسى فعلاً. 😀

Photobucket

ومن غير اللائق هنا أن لا أشكر د. أسامة على جهده الرائع لتحبيبنا بالملتيميديا، وتقديره لجهودنا، د. أسامة إنسان يستحق التقدير فعلاً.

تستطيعون تجربة الكتاب هنا: (اضغط على شعار الOS الخاص بك).

Photobucket Photobucket

تمنيت لو أن الكتاب كان باللغة العربية (لتوفر نماذج إنجليزية أخرى) لكن البرنامج لم يكن يدعم العربية. آمل أن يكون هذا المشروع، بداية لمشاريع أخرى جيدة تدعم لغتنا 🙂

تكنو رووم ١

(الأبواب السبعة)

اسم النشاط الصيفي لهذا العام في دار الحكمة لتحفيظ القرآن وتنمية المجتمع.

فكرته أن تقسم سبعة أبواب على ثلاثة أيام، كل يوم يحمل المزيد من المفاجآت.

الأبواب هي: (احكي لنا – أنا غير – لمساتي – إنجاز – لماذا؟ – تكنو رووم – ماذا خلف الباب؟)، وخلف كل باب مغامرة مثيرة مختلفة جداً.

بالتأكيد كان باب (تكنو رووم) من نصيبي، أنا وصديقاتي (التكنولوجيات). 😀 كنت متحمسة جداً جداً لما سنقدمه!

بدأت بتصميم شعار بابنا الخاص.

Photobucket

ثم الديكور! كان ديكورنا بسيطاً لأن غرفتنا احتوت على ٣ شاشات، ٢ ايباد، ٣ لابتوبات، جهاز wii، كيبورد كبييير جداً، جهازين ليزر، سماعات.

Photobucket
Photobucket

Photobucket

Photobucket
Photobucket

كانت قيمة أول أسبوع عن العلم وحبه وتقدير العلماء، فكرنا بأن نقدم للفتيات أمور تكنولوجية تساعدهم في حياتهم العلمية (البحوث، العروض التقديمية، التعامل مع البريد الإلكتروني، الطباعة… إلخ)

المقدمة كانت بفيديو صورناه لإحدى المشرفات تحدثهم من خلال الشاشة، ثم تخرج بالتدريج من الشاشة إلى الواقع (فعلنا ذلك :D!)

ثم أريناهم رؤية ٢٠١٩ من مايكروسوفت (رغم أني لست هاوية لمايكروسوفت -ولم أخبرهم أن الفيديو لمايكروسوفت :p-).

.

في فقرة تقسيم الفرق، صنعنا كيبورد كبييير جداً، ووضعنا عليه أزرار تستطيع الفتاة أن تضغط عليها (لأن قاعدتها من الإسفنج) كانت الفتاة تضغط وكنا نتحكم بالشاشة من الآيفون من بعيد، فكانت الشاشة تتحرك مع كل ضغطة زر دون أن يحركها أحد! تمنيت لو استطعت تصوير الدهشة على وجوه الفتيات! :q

Photobucket
كان على كل فريق أن ينجز المهمة المحددة في وقت محدد قصير، من هذه المهمة يتعلم الفريق شيئاً جديداً، مثل استخدام الiBooks، الGoogle maps، تقنية البحث الجديدة بالصور من Google images وأشياء أخرى.

Photobucket
Photobucket
Photobucket

بالتأكيد واجهتنا بعض المشاكل البسيطة مثل الإرسال الضعيف للbroadband -_-، لكنها كانت أمور بسيطة جداً.

متحمسة للأسبوع القادم حيث أن فكرتنا للتكنو رووم ستكون مختلفة كلياً!

سأكون ممتنة جددداً إن قدمتم لنا أي اقتراحات جديدة! 😀

تلكَ الأشياء الصغيرة

(١)

Good

بالأمس وأنا أقف أمام كاشير الجمعية، حدث أمامي موقف بسيط، رسم الابتسامة على محياي لسائر الليلة وكلما تذكرته.

كان أمامي رجل من جنسية غير عربية معه ٥٠ ريال فقط وأراد أن يشتري بعض الحاجيات لكن الحساب كان ٥٣. أُحرج الرجل المسكين وأراد أن يرجع إحدى الأغراض، لكن رجل آخر غير عربي من جنسية أخرى، طلب من الموظفة أن تحاسبه وسيدفع هو الثلاث ريالات الباقية.

لا أعلم إن كنت قد ابتسمت أمامهم حينها أم لم أفعل، لكن الموقف أثر بي بشدة. أحسست أن الدنيا ما زالت بخير، ما زال فيها بشر يحبون أن يساعدوا بعضهم ولا يفكرون بأنفسهم فقط، ورغم بساطة الموقف وقلة المبلغ إلا أنه كان جميلاً، جميلاً جداً.

(٢)

Bad

منذ فترة بسيطة وقبل انتهاء الدوام الجامعي، كنتُ أركض في إحدى ممرات الجامعة لألحق بالمحاضرة، وقبل خطوات قليلة من المصعد، شاهدت فتاة داخله، شاهدتني أركض، مالت بوجهها، وأغلقت المصعد كأن لم أكن! لا أعلم كم غضبت حينها، لكني استنكرت فعلاً التصرف الأناني، حاولت أن أضع لها أعذار وأسكت، لكن انزعاجي من الموضوع ما زال إلى اليوم.

(٣)

Quote

ربما تعد المواقف السابقة، مواقف حياتية بسيطة جداً، نمر عليها بشكل (يومي)، ولا نتوقف للحظة لنفكر بها. لكنها تلك الأشياء الصغيرة التي تجعل يومنا متكاملاً، هي نفسها تلكَ الأشياء الصغيرة التي لا نلقي لها بالاً تترك عنا انطباعاً أمام باقي الناس.

– برفعي لأذى تُرك في الطريق وإلقائه في حاوية القمامة أطبق سنة رسول الله، أتركُ انطباعاً جيداً عن مدى نظافتي وتواضعي وأكون قدوة لغيري.

– بابتسامة وسلام أبدأ به صباحي مع زملائي، أبعد هماً عن قلب صديق ولو لثانية وأحبب الناس بتواجدي.

– بإمساكي بمقبض الباب لشخص خلفي، أترك انطباعاً عن أخلاقي ومدى تعاوني.

– بإحضاري لزجاجة ماء أو كوب قهوة لزميلي، أدخل السرور لقلبه وأشعره بالاهتمام.

– بعزلة قصيرة قبل النوم، أفكر بما فعلته، أخطط للغد، وأستعد لأكون أفضل غداً.

– بضحكة طفل، رائحة ورد، غيوم بيضاء، آية من القرآن، دعاء قريب من النفس، اقتباس جميل، قصيدة لشاعر، نصنع من الحياة مكاناً أجمل.

في هذا المقطع، بغض النظر عن الأشخاص، لاحظوا ما هي أمنياتهم التي تجعل حياتهم أسعد، لاحظوا كلماتها.. “it’s in the simple things.”

“It’s the Little Things” from The Hope Chronicles on Vimeo.

إنها تلك الأشياء الصغيرة التي تصنع فارقاً، اهتموا بها، هي التي تحدد مسار يومكم ومشاعركم تجاهه، هي التي تحدد تعامل الآخرين معكم وانطباعهم عنكم.

* موقف لطيف: وأنا أكتب التدوينة، أرسلت لي صديقة مقربة صورتها وهي صغيرة، لا أعتقد أن كل الفرح الذي فرحته اليوم يوازي فرحتي برؤية صورتها لشدة لطافة الصورة. إنها تلك الأشياء الصغيرة مجدداً، فشكراً يا صديقة. 3>

أول الأحاديث.

كل موقف يمر بنا – أو نمر به – في حياتنا يترك فينا – وإن لم ندرك – فكراً مختلفاً ويغير شيئاً في سلوكنا يجعلنا نستقبل الحياة بنظرة أخرى وإدراك أكبر.

ولأنني أريد من المواقف التي أمر بها في حياتي أن تجعلنى أقوى، كانت (أحاديث مريم).

“أنا هنا لأنقل أفكار فتاة مسلمة وطالبة علوم حاسب في السنة الثالثة.سأكتب عن كل ما يجول في خاطري. سأكتب عن التكنولوجيا التي تنال الحيز الأكبر من اهتمامي، سأكتب عن فلسطين حلمي الأعلى، سأكتب عن المواقف اليومية التي أمر بها. سأكتب عن الخبرات – وإن كانت بسيطة – التي اكتسبتها في السنين ال١٩. سأكتب بالعربية والإنجليزية. مرّ بأحاديثي ، تقرأني.”

شكراً لمن ساعدني لأكون هنا.
شكراً لـ أسماء التي ساعدتني في اختيار الاسم،
شكراً لـ أميمة على خطها الجميل الذي زين صفحتي،
شكراً لـ itsEssa صاحب الدومين.